عبد السلام الترابي السدهي الكاظمي
72
غيبة المنتظر (ع) في منتخب الأثر
بن موسى الرضا عليهمالسلام يقول : إن الخضر عليهالسلام ؛ شرب من ماء الحياة ، فهو حي لا يموت حتى ينفخ في الصور ، وانه ليأتينا [ ليلقانا - خ ] فيسلم ، فنسمع صوته ولا نرى شخصه ، وإنه ليحضر حيث ما ذكر ، فمن ذكره منكم فليسلم عليه ، وانه ليحضر الموسم كل سنة فيقضي جميع المناسك ، ويقف بعرفة فيؤمن على دعاء المؤمنين ، وسيؤنس الله به وحشة قائمنا في غيبته ، ويصل به وحدته . 3 . علل الشرايع « 1 » : عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : قال : إن للقائم منا غيبة يطول أمدها ، فقلت له : ولم ذاك يا ابن رسول الله ؟ قال : إن الله عزّ وجلّ أبى الا أن يجري فيه سنن الأنبياء عليهمالسلام في غيباتهم ، وأنه لا بد له يا سدير ؛ من استيفاء مدد غيباتهم ، قال الله عزّ وجلّ : ( لتركبن طبقا عن طبق ) أي سننا على سنن من كان قبلكم . 4 . غيبة النعماني « 2 » : عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهمالسلام ، قال : زاد الفرات على عهد أمير المؤمنين عليهالسلام ، فركب هو وابناه الحسن والحسين عليهما السلام فمر بثقيف ، فقالوا : قد جاء علي يرد الماء ، فقال علي عليهالسلام : أما والله لأقتلن أنا وابناي هذان ، وليبعثن الله رجلا من ولدي في آخر الزمان يطالب بدمائنا ، وليغيبن عنهم تمييزا لأهل الضلالة ، حتى يقول الجاهل : مالله في آل محمد من حاجة . 5 . تاريخ قم « 3 » : عن أبي الأكراد علي بن ميمون الصائغ ، عن أبي عبد الله عليهالسلام
--> ( 1 ) . للشيخ الصدوق ، ج 1 ، ص 245 ، ب 179 ، ح 7 . ( 2 ) . للشيخ النعماني ، ص 140 ، ب 10 ، ح 1 . ( 3 ) . للحسن بن محمد بن الحسن القمي . عن البحار : ج 57 ، ص 212 ، ب 36 ، ح 22 .